Staff Forum | مدونة العاملين



ارجو تحكيم البوابة الذكية بصورة جيدة تمكن المستخدم من القيام بعمله بصورة سهله ، كما نرجو تنوير المستخدم بكل ماهو جديد ومبتكر


البوابه الاكاديمية الجديدة تمثل نقله كبيره جداً بالنسبه للجامعه، حيث تعمل بنظام تقنى عالى الجودة ووجدة قبولاً كبيراً فى وسط المستخدمين نتمنى المزيد من التجديد والتقدم فى هذا المجال الالكترونى وتكون المقدمة فى الجامعات . ولكم الشكر الجزيل،،،،،


كتبت: sara mustafa

ما هو دور المعلم في التعليم الإلكتروني؟

قد يتبادر إلى ذهن من يقرأ عنوان الموضوع، أننا بإدخال تقنية الحاسب و التعليم الالكتروني نلغي دور المعلم في العملية التربوية التعليمية.......

فالتعليم الإلكتروني لا يعني إلغاء دور المعلم بل يصبح دوره أكثر أهمية وأكثر صعوبة فهو شخص مبدع ذو كفاءة عالية يدير العملية التعليمية باقتدار ويعمل على تحقيق طموحات التقدم والتقنية. لقد أصبحت مهنة المعلم مزيجا من مهام القائد ومدير المشروع البحثي والناقد والموجه.

ولكي يكون دور المعلم فعالاً يجب أن يجمع المعلم بين التخصص والخبرة مؤهلاً تأهيلاً جيداً ومكتسباً الخبرة اللازمة لصقل تجربته في ضوء دقة التوجيه الفني.

ولا يحتاج المعلمون إلى التدريب الرسمي فحسب بل والمستمر من زملائهم لمساعدتهم على تعلم أفضل الطرق لتحقيق التكامل ما بين التكنولوجيا وبين تعليمهم. ولكي يصبح دور المعلم مهما في توجيه طلابه الوجهة الصحيحة للاستفادة القصوى من التكنولوجيا على المعلم أن يقوم بما يلي:

1-      أن يعمل على تحويل غرفة الصف الخاصة به من مكان يتم فيه انتقال المعلومات بشكل ثابت وفي اتجاه واحد من المعلم إلى الطالب إلى بيئة تعلم تمتاز بالديناميكية وتتمحور حول الطالب حيث يقوم الطلاب مع رفقائهم على شكل مجموعات في كل صفوفهم وكذلك مع صفوف أخرى من حول العالم عبر الإنترنت.

2-      أن يطور فهما عمليا حول صفات واحتياجات الطلاب المتعلمين.

3-      أن يتبع مهارات تدريسية تأخذ بعين الاعتبار الاحتياجات والتوقعات المتنوعة والمتباينة للمتلقين.

4-      أن يطور فهما عمليا لتكنولوجيا التعليم مع استمرار تركيزه على الدور التعليمي الشخصي له.

5-      أن يعمل بكفاءة كمرشد وموجه حاذق للمحتوى التعليمي.

ومما لاشك فيه هو أن دور المعلم سوف يبقى للأبد وسوف يصبح أكثر صعوبة من السابق, فالتعليم الإلكتروني لا يعني تصفح الإنترنت بطريقة مفتوحة ولكن بطريقة محددة وبتوجيه لاستخدام المعلومات الإلكترونية وهذا يعتبر من أهم أدوار المعلم.

ولأن المعلم هو جوهر العملية التعليمية لذا يجب عليه أن يكون منفتحا على كل جديد وبمرونة تمكنه من الإبداع والابتكار.


أخي المسلم كن عادلاً في حق نفسك وحق أهلك وحق ربك وحق  وحق غيرك إذا أقمت العدل هنأت بالحياة وسعدت بها


االإدارة الاكترونية هي منظومة الكترونية متكاملة تهدف إلى تحويل العمل الإداري العادي من إدارة يدوية إلى إدارة باستخدام الحاسب وذلك بالاعتماد على نظم معلوماتية قوية تساعد في اتخاذ القرار الإداري بأسرع وقت وبأقل التكاليف. الإدارة الالكترونية يمكن أن تشمل كلا من الاتصالات الداخلية والخارجية لأي منظمة. والهدف من ذلك هو إدخال الشفافية الكاملة والمساءلة مما يؤدي إلى تحسين الإدارة الالكترونية داخل أي منظمة. في ألمانيا، هذه المبادرة التي تستهدف بصورة خاصة المنظمات الحكومية، حيث المساءلة العامة والتي تثير قلقا خاصا. عمليات مماثلة يجري تطويرها في العديد من الشركات الأميركية للمساعدة على الامتثال للقانون ساربانيس أوكسلي.

تنفيذ أي حل لإدارة الكترونية ينبغي أن تلبي احتياجات العملاء بمركزية أكبر من منظمة مركزية، وينبغي إزالة الاعتماد على أفراد معينين، وينبغي إدخال نظم الشفافية في العمل. أمثلة على الإدارة الالكترونية تشمل ,الجداول الزمنية على الإنترنت وحساب المصاريف. ويمكن استخدام هذه للمساعدة على خفض التكاليف لمنظمة ما.


من المهم أن يكون لك قدوة فى حياتك و من الأهم أن يكون لك نهج يخصك فى حياتك تعرف به، فأختر لنفسك ما يناسبها من طرق حياتية و إن لم تجد ما يناسبك فاصنع طريقك الخاص بك و كن قدوة لغيرك أو على الأحري لأسرتك و حاسب أن تكون ممن يحبون الطرق السهلة المقلدون لأن هذا يفضي إلى أن تكون إمعة، و غير حاسم حين يحين الواجب.

فأصحاب الرأي و المشورة هم أناس خبروا الحياة و عاركوها و أستخلصوا من تجاربهم نتائج عاشوا بها مصلحين بين الأنام و غابوا عن الدنيا و بقي عبق طيب سيرتهم. هي دعوة لبناء شخصية قادرة و مبدعة و مؤثرة و فاعلة وكذلك هى دعوة للتفكر فى ذاتك و ما أودع الله فيك من هبات و مقدرات و السعي الحثيث لاكتشافها و إخراجها و هنا تكمن الأمانة التي أستودعها الله الإنسان و التى أشفقت منها السماوات و الأرض و الجبال فأبينها و حملها الإنسان بهذا التكليف الذي لا مناص منه إلا بغياب العقل.

فخير الكلام ما قل  ودل وكما قال الإمام الجفري (كلما اتسعت الرؤية ضاقت العبارة).


في ضوء حجب وسائط التواصل الإجتماعي في السودان: ما هي الشبكات الإفتراضية الخاصة VPN ؟ وكيف تكسر الحجب؟ وماهي مخاطرها؟ 

الشبكات الإفتراضية الخاصة Virtual Private Network VPN عبارة عن طريقة لنقل البيانات المرسلة خلال الإنترنت عبر قنوات مشفرة، وفي هذا المقال سأحاول تبسيط شرحها قدر الإمكان وتجنب التعقيدات التقنية مااستطعت إلى ذلك سبيلاً.

يمكن تقسيم تطبيقات ال VPN إلى ثلاثة أقسام من ناحية تكلفة الإستخدام وهي:

1- مجانية غير محدودة، وهي اكثرها إستخداماً وخطراً وستكون محور هذا المنشور لأن كل مستخدمي ال VPN في السودان يستخدمون المجانية.

2- مجانية تجريبية محدودة وتعطي حصة محدودة مجاناً (مثلاً 1 قيقا بايت في الشهر) وينبغي عليك الإشتراك للحصول على خدمة غير محدودة.

3- مدفوعة القيمة وفيها يجب ان تدفع رسوم إشتراك للحصول على خدمة ال VPN. 

عموماً فإن تطبيقات ال VPN المدفوعة أكثر أمناً وموثوقية. 

أما من ناحية طريقة العمل فإن ال VPN لها ثلاثة طرق عمل رئيسية وهي:

1- إستخدام localhost proxy

2- بتوظيف أجهزة موبايل نظيرة أخرى تستخدم نفس برنامج ال VPN المجاني وهو ما يسمى Peer-forwarding fashion فيتم نقل حركة البيانات بين أجهزة الموبايل فيما بينها بأن يعمل الجهاز كناقل للبيانات وكوسيط للنقل. 

3- بتوظيف جهاز  مخدم server خاص بالجهة المطورة لبرنامج ال VPN تنقل البيانات من خلاله.

ولتوضيح طريقة عمل ال VPN بصورة  مبسطة سأستخدم الطريقة الثالثة، فلو تخيلنا أن الإنترنت عبارة عن سحابة كبيرة من الأجهزة الموصولة ببعضها البعض فإن ال VPN أشبه بإنشاء قناة Tunnel بين جهازك الموجود في السودان وجهاز آخر موجود في السعودية مثلاً من خلال هذه السحابة وأي تراسل بيانات بين الجهازين يكون مخفي داخل هذه القناة ولا يستطيع طرف آخر الإطلاع على المراسلات أو محتواها. 

الواتساب مثلاً لهم أجهزة سيرفرات معينة يتصل بها تطبيق الواتساب عبر الإنترنت لتبادل الرسائل بين الناس وهي معروفة كعناوين  إنترنت وبروتوكولات لشركات الإنترنت أو الجهات الحكومية (جهاز تنظيم الإتصالات والبريد) ولحجبها تقوم هذه الجهات بمراقبة إرسال البيانات في منافذ الإنترنت الخارجة من السودان والداخلة إليه وتقوم بحجب حركة البيانات من وإلى سيرفرات الواتساب وبذلك يقومون بحجب خدمة الواتساب وقس على ذلك بقية التطبيقات. 

عندما تستخدم VPN مثل psiphon  مثلاً يتم إنشاء قناة مشفرة tunnel  بين موبايلك و سيرفر psiphon في أمريكا  - على سبيل المثال -  أو أي سيرفر آخر في أي مكان في العالم. ويتم إخفاء مراسلات الواتساب داخل القناة المشفرة فلا تستطيع برامج الحجب التي يستخدمها جهاز تنظيم الإتصالات والبريد من معرفة وجهة البيانات الحقيقية وتبدو لها كأنه إتصال بين جهازين أحدهما موبايلك وجهاز آخر هو سيرفر psiphon  بعنوان لا علاقة له بعنوان سيرفر الواتساب. بعد ذلك يقوم سيرفر psiphon  بتحويل رسالتك من سيرفرهم في أمريكا مثلاً لسيرفر  واتساب والعكس صحيح في أي رسائل واتساب واردة إليك. وبذلك تكون قد تخطيت برامج وأجهزة حجب خدمات الإنترنت التي يستخدمها جهاز تنظيم الإتصالات والبريد أو الشركات المقدمة للخدمة. 


مخاطر ال VPN:

سأستند هنا على دراسة مولتها منظمة الكمونولث للأبحاث العلمية والصناعية CSIRO بأستراليا بالتعاون مع مؤسسة العلوم الوطنية NSF الأمريكية لتحليل مخاطر الخصوصية وسرية المعلومات في تطبيقات ال VPN لأندرويد. وقد قام الباحثون في هذه الدراسة بتحليل 283 من التطبيقات المجانية  free VPN وبعض التطبيقات غير المجانية في متجر قوقل Google Play وهي الأكثر إستخدماً والأكثر تحميلاً بواسطة المستخدمين. وسأورد هنا بعض النتائج المهمة لهذه الدراسة:

- وجد الباحثون أن 75% من تطبيقات ال VPN تحتوي على برمجيات للوصول لبيانات المستخدمين الحساسة ورسائلهم النصية وحسابات الإيميل وغيرها Third-party tracking libraries.

- وُجد أن 38% من تطبيقات ال VPN تحتوي برمجيات خبيثة وضارة Malware ومن الامثلة على ذلك أن تطبيق VPN Master المشهور حيث وُجد به 8 برمجيات خبيثة Malwares بفحصه بإستخدام VirusTotal. 

- حوالي 16% من التطبيقات تقوم بنقل البيانات بين الأجهزة التي تستخدم التطبيق بإستخدام خدمة الإنترنت المتوفرة في أجهزة  المستخدمين لتطبيق ال VPN نفسها فيما يعرف ب Peer-forwarding fashion  أي ان الجهاز في نفس اللحظة يرسل بياناته ويستخدم كوسيط إو كسيرفر يتم إرسال بيانات أجهزة اخرى عبره. وذلك يستهلك حزمة بيانات المستخدم bandwidth stealing.  

ومن امثلة التطبيقات التي تسرق حزمة الإنترنت من المستخدم تطبيق Hola VPN المجاني حيث تقدم  الشركة المطورة للتطبيق خدمة اخرى تسمى Luminati وهي شبكة VPN توفر خدمات ال VPN لأي جهة ترغب في نقل بيانات كبيرة الحجم بمقابل مادي، وتستخدم خدمة Luminati حزمة البيانات (الإنترنت) المتوفرة لدى مستخدمي Hola VPN المجاني لنقل تلك البيانات كبيرة الحجم بطريقة Peer-forwarding أي ان الشركة تسرق حزمة البيانات من مستخدمي Hola VPN وتبيعها لمشتري الخدمة التي تقدمها بواسطة Luminati. وقد يلاحظ البعض إنتهاء سعة باقات الإنترنت التي يشتركون فيها بسرعة عند إستخدام بعض أنواع ال VPN وذلك نتيجة لهذه الممارسات المذكورة. 

- وجد الباحثون ان 18% من تطبيقات ال VPN تقوم بإستخدام بروتوكولات إنشاء القنوات Tunneling protocols لكن لا تستخدم التشفير مما يجعل بيانات المستخدمين معرضة للخطر.

- حوالي 16% من ال VPN تقوم بتغييرات في حركة البيانات Traffic Manipulation المرسلة من الموبايل عبر ال VPN لأغراض مختلفة. 

لماذا تجمع ال free VPN معلومات المستخدمين؟ 

إن معظم تطبيقات الVPN المجانية ليست مجانية بالفعل. إنما يدفع المستخدم مقابل إستخدامها التبرع بمعلوماته للشركة التي طورت التطبيق. تقوم تطبيقات ال VPN بجمع المعلومات عن المستخدمين لغرض تحليلها وبيعها للشركات أو المؤسسات الأخرى لتوجيه إعلاناتها للمستخدمين او أي إستخدامات اخري. وقد وجد بعض الباحثون أن تطبيق VPN Master Free Unlimited Proxy مملوك لشركة صينية تدعى TalkingData وهي شركة متخصصة في جمع البيانات عن المستخدمين وتحليلها. 

خطر  ال free VPN على المواطنين وأمن المعلومات بالبلاد:

طالما أنه يمكن زراعة برمجيات خبيثة Malwares في أجهزة المستخدمين لل VPN المجانية فيمكن من خلالها القيام بهجمات إلكترونية لحجب الخدمة من موقع إنترنت أو بوابات  الخدمات إلإلكترونية وذلك من خلال مايسمي البوتنت botnet وهي عبارة عن آلاف الاجهزة التي يزرع فيها الهاكرز برمجيات خبيثة ويتحكم فيها ويوظفها دون علم أصحابها للقيام بهجمة إلكترونية واسعة النطاق على موقع إنترنت او سيرفر معين بغرض حجب خدمته وإسقاطه فيما يعرف بهجمات منع الخدمة الموزعة Distributed Denial-of-Service DDoS Attack. 

ولقد أُستخدمت خدمة Luminati التي توظف أجهزة المستخدمين لتطبيق Hola VPN لشن هجوم علي موقع 8chan بالولايات المتحدة وقامت بإسقاطه. 

وفي الأسبوع الماضي قامت مجموعة Anonymous بالتنسيق مع بعض المجموعات الأخرى بقيادة هجوم DDoS أسقطت به عدد كبير من مواقع الإنترنت الحكومية، ويمكن مع حجب خدمة الواتساب والفيسبوك وبقية الوسائط وإستخدام معظم الشعب السوداني لتطبيقات free VPN للوصول لهذه التطبيقات أن تقوم مجموعة هاكرز أو أي مجموعة ذات مصلحة بتوظيف هواتف السودانيين أنفسهم ك Botnet لإنشاء هجمات DDoS على مواقع الإنترنت والخدمات الإلكترونية داخل السودان. وحسب إحصاءات جهاز تنظيم الإتصالات والبريد للعام 2017 فإن عدد مستخدمي الإنترنت عبر الموبايل حوالي 12 مليون مستخدم فلو تم توظيف 0.01% منها في شبكة بوتنت botnet فهي حوالي 12000 جهاز موبايل ذكي ويمكنها القيام بهجمات DDoS قوية دون مجهود كبير من الهاكرز سوى زراعة برمجيات خبيثة في هذه الاجهزة عبر إستخدام free VPN مثل Hola !

حجب الخدمات - مخاطر فقط بلا فوائد:

منذ الأسبوع الماضي قامت وزارة الإعلام والإتصالات بحجب خدمات التواصل الإجتماعي عن الشعب السوداني رغم أنها أنكرت ذلك على لسان وزيرها!!! 

وحجب الخدمات إجراء لا يخلو من سطحية وعدم دراية في إتخاذه، فهو يحرم المواطنين حق أصيل في التمتع بالخدمات، ولم يحجب الخدمة فعلاً فكل الشعب السوداني متواجد حالياً في وسائط التواصل الإجتماعي، حتى أن كثير من الذين لم يكونوا يهتمون بها سابقاً يدخلونها عبر الVPN حالياً، وكذلك أفرز مخاطر أمنية على خصوصية وسرية بيانات المواطنين لجنوحهم لإستخدام ال free VPN لكسر الحجب، وقد توظف تبعاً لذلك جهات أخرى هواتف المواطنين في أعمال وجرائم إنترنت، وأخيراً فإن فيه ضياع لموارد البلاد بضياع حزم بيانات في غير داع. وأكاد أجزم أن جهاز تنظيم الإتصالات والبريد لو قام بتحليل معدل حركة البيانات في المنافد الدولية Gateway في فترة الحجب هذه لوجد زيادة ملحوظة في معدل حركة البيانات نتيجة للإستخدام الكثيف لتطبيقات ال VPN. 

فهو بكل الجوانب قرار غير مدروس ولا طائل من ورائه غير أنني أراه شكل من أشكال التفكير الأمني المحنط الذي تجاوزه الزمن. 

الخلاصة:

اولاً:  على الناس إستخدام ال VPN مدفوعة الإشتراك إن توفرت، وبالطبع يصعب توفرها في السودان لغياب إمكانية الدفع إلكترونياً بإستخدام خدمات الدفع العالمية. 

ثانياً: عند إستخدام ال free VPN يجب إستخدامها في الحد الأدنى وعدم إستخدامها للدخول إلى البريد الإلكتروني أو الحسابات أو التطبيقات البنكية أو أي معلومات حساسة أخرى. 

أخيراً: على السلطات التعقل وألا تأخذهم العزة بالإثم وأن يرفعوا الحجب الذي لا طائل من ورائه غير ضرر المواطنين وضرر البلاد


رؤية القرآن للعالم على مبدأ التوحيد، وأن الله تعالى ما خلق الجن والإنس إلا لعبادته، وأن هذه العبادة تقوم على مبدأ الابتلاء في العمل، وأنه خلق السموات والأرض ليكونا ساحة لهذا الابتلاء.الأرض تحديدا هي مستقر الإنسان طيلة الأمد الزماني لهذا الابتلاء، وهو مستخلف عن الله فيها. مجال الابتلاء هو ما على الأرض من زينة(المال، البنون)، وحقيقة الابتلاء تتمثل في تزيين حب الشهوات التي في المال والبنين للناس، وهما نعم المطلوب شكر الله تعالى على المنافع المتأتية منهما، ولا يتحقق ذلك إلا بالتزام شرع الله في تحصيل تلك المصالح.خلق الله الإنسان خلقا يناسب هذا الابتلاء والتكليف، فهو مخلوق من نفس طينية ألهمت فجورها وتقواها، وزين لها حب الشهوات، ومن نفخة روح إلاهية هي ملهمة التقوى للنفس.كرم الله الإنسان بالحرية وإرادة الاختيار والعلم ليكون شاكرا، أو كفورا في نيل حظوظه من شهوات الدنيا، وجعل الموت وقيام الساعة نهاية لهذا الابتلاء وجزاء على العمل، فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز المحور الثاني يبين أن الأرض التي يدور فيها هذا الابتلاء ليست أرضا واحدة، بل هن سبع أرضين يتوزعن في الكون كله، وأن الإنسان مستخلف فيها جميعا، ومن هنا تأتي حركته الكونية كخليفة. (مختصر من كتاب رؤية القرآن للعالم للبروفيسور محمد الحسن بريمة إبرهيم)


تشهد الجامعة في الفترة الأخيرة تطورا كبيرا ومتسارعا في مجال العمل التقني ،فنجد أنه منذ بداية  العام 2018 بدأت الجامعة بتطوير أنظمة الدفع الإلكتروني مع بنك فيصل وبنك الخرطوم ،كما أدخلت خدمة تطبيق MBOK (بنكك) في نوعية الدفع وتعتبر هي أول مؤسسة تعليمية بالسودان تسخدم هذا التطبيق ،وبعدها إستحدثت نظام الإمتحانات من الإمتحانات الورقية للإمتحانات الإلكترونية والتي ساهمت في ضبط عملية الإمتحانات وتوفير المال والجهد والإسراع في إستخراج نتائج الطلاب .وبعد هذه المشاريع الضخمة أعادت الجامعة بناء  الموقع الإلكتروني و البوابة الأكاديمية الإلكترونية بثوبها الجديد لتسهيل تواصل الطلاب مع الجامعة ،إضافة لمشروع الواجبات الدراسية الذي تم بناءه وتدشينه في هذا الفصل الدراسي ،وهنالك مجموعة من المشاريع التي تخطط الجامعة والعمادة لتطويرها في هذا العام .


يجب ان يكون احساسك ايجابيا مهما كانت الظروف ومهما كانت التحديااات ومهما كاان المؤثر 

الخارجى فانت لالزلت حيا تتنفس عندك فرصة لتقترب اكثر من الله سبحانه وتعالى عندك فرصة لتحسن

 صحتك عندك فرصة لتحقق اهدافك عندك فرصه لتمتلك عائله طيبة عندك فرصة لان تعيش احلامك بشكل رائع 

ولون مختلف فما دمت حيااا فى هذه الدنيا فسوف تدعمك احاسيسك ولاتجعل مابداخلك يضايقك 


تحذو جامعة السودان المفتوحة في الفترة الاخيرة نحو التحول لجامعة الذكية، لتقدم نموذجا سودانيا خالصا في مجال الجامعات الذكية والانظمة الرقمية في ترقية الأداء وتجويد العمل. وبوضعها الإهتمام بعمادة التعليم الإلكتروني الجسم المستدث في الجامعة ليكون النواة والمحرك الاساسي لهذه الدفعة. تولية منصب عميد العمادة المكلف في اواخر شهر فبراير 2018، وبدأنا العمل علي تحسين البنية التحتية والكادر البشري كأساس للتحول الرقمي، والذي كان منتوجه مبهرا في الفترة الاخير وتمثل هذا الاداء في المشاريع الرائدة التي قامت بها العمادة ولما وجدته من اشادة وثناء، وتمثلت في:

  • الامتحانات الالكترونية
  • الواجبات الدراسية
  • البوابة الاكاديمية الذكية
  • تطبيقات الجامعة علي الهواتف الذكية
  • انتشار الجامعة عبر وسائل التواصل الإجتماعي ودعم الطلاب عبرها

كما تعمل العمادة الان علي تطوير الانظمة:

  • الشهادة الجامعية
  • النظام الإداري الموحد
  • البطاقة الذكية

وسنفرد مقالات للتحدث عن كل منها لاحقا.